محاضرات جامعيةهندسة الطرقهندسة المواصلات والمرافق العامةهندسة النقل والمرور

محاضرات هندسة الطرق والمرور | جامعة الانبار

نقدم لكم اليوم سلسلة جديدة من المحاضرات وهي محاضرات قسم الهندسة المدنية جامعة الانبار العراقية. وسيتم تنزيل جميع المحاضرات للمواد الاساسية بقسم الهندسة المدنية جامعة الانبار.

ونتناول في هذا الموضوع من سلسلة محاضرات الهندسة المدنية جامعة الانبار محاضرات هندسة الطرق والمرور وتصميم الخلطات الاسفلتية.

شاهد أيضا : 

جامعة الانبار.

جامعة الانبار هي جامعة من جامعات العراق تقع في مدينة الرمادي وهي تقع في محافظة الانبار في العراق.

تأسست في عام 1987م وبدأت الدراسة فيها في العام الدراسي 1988-1989 في كليتي التربية للبنات والتربية وتضم الآن واحدا وعشرين كلية.

كلية الهندسة بجامعة الانبار.

  • كلية الهندسة وتضم أقسام:
    • قسم الهندسة المدنية: وهو من أقدم الأقسام الهندسية في الكلية تأسس سنة 1989م ويمنح هذا القسم شهادة البكالوريوس والماجستير في الهندسة المدنية.
    • هندسة ميكانيك: تأسس مع قسم الهندسة المدنية عام 1989م. يمنح شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية/عام، والماجستير في الهندسة الميكانيكية/حراريات.
    • هندسة السدود والموارد المائية: هو أول قسم هندسي متفرع من الهندسة المدنية في جامعة الأنبار وهو يختص بدراسة السدود من حيث (التصميم والتنفيذ) إضافة إلى دراسة قسم المدني بصورة شاملة ما عدا الطرق وهناك مواد إضافية يدرسها القسم مثل اقتصاديات الموارد المائية وسلامة وصيانة السدود ومواد أخرى. تم افتتاح هذا القسم في السنة الدراسية 2002/2003 وقد تم تخرج 8 طلاب كدفعة أولى لهذا القسم في السنة الدراسية 2005/2006
    • هندسة كهرباء: افتتح هذا القسم عام 2004
    • قسم الهندسة الكيمياوية وتأسس في عام 2012

هندسة الطرق.

هندسة الطرق السريعة هي فرع هندسي من الهندسة المدنية يتضمن تخطيط وتصميم وبناء وتشغيل وصيانة الطرق والجسور والأنفاق لضمان حركة الناس ونقل البضائع بشكل آمن وفعال. أصبحت هندسة الطرق السريعة هامة في النصف الأخير من القرن العشرين بعد الحرب العالمية الثانية. تتطور معايير هندسة الطرق السريعة باستمرار. يجب على مهندسي الطرق السريعة أن يأخذوا بعين الاعتبار التدفقات المستقبلية للحركة المرورية وتصميم التقاطعات العادية وتقاطعات الطرق السريعة، وكذلك مواد وتصميم رصف الطرق السريعة، والتصميم الهيكلي لسماكة الرصف، وصيانته.

هندسة المرور

علم هندسة المرور هو علم حديث ظهر في النصف الثاني من القرن العشرين وما زال في تطور مستمر نسبة للتطور السريع في تحديث المركبات والطرق وأنظمة التحكم “إشارات المرور، عبور المشاة. .الخ”. يمكن تقسيم علم هندسة المرور إلى:

  • دراسات المرور.
  • دراسات النقل العام «الباصات».
  • السلامة المرورية.
  • هندسة اللوحات المرورية والعلامات الأرضية.

الجدوى من إنشاء الطريق.

تبدأ عملية إنشاء أي طريق بعمل دراسة الجدوى التي تعنى مدى الفائدة التي يقدهما الطريق المقترح مقارنة بالتكلفة. ولعمل هذه الدراسة نحتاج لتقدير عدد المركبات «تسمى بحجم المرور» التي يتوقع ان تستخدم الطريق، حيث تستخدم عدة أساليب منها:

  • التقدير: وهو تقدير حجم المرور المتوقع حسب خبرات سابقة لمناطق مشابهة في الكثافة السكانية والمستوى المعيشي وما إلى ذلكً حيث يتوقع للمناطق المتشابهة من حيث السكان ان تنتج احجام مرورية متقاربة.
  • دراسات ميدانية: وذلك باعداد استبيان مناسب لمستخدمي الطرق المجاورة للطريق المقترح لمعرفة نسبة الذين يفضلون استخدام الطريق الجديد في حال انشائه «تسمى أيضا دراسات المنبع والمصب».
  • دراسات منزلية: وذلك باعداد استبيانات منزلية في المناطق التي يتوقع لن تستفيد من الطريق المقترح لتقدير نسبة السيارات التي ستستخدم الطريق بالنسبة لعدد السكان الكلي «في المنطقة المجاورة للطريق».
  • التقدير الرياضي: ويتم بواسطة استخدام نموذج رياضي «معادلة رياضية خاصة» ينتج العدد المتوقع للمركبات في سنة معينة بناء على بيانات الأعوام السابقة.
  • النمذجة الحاسوبية: يمكن تقدير حجم المرور المستقبلي أيضا بواسطة برامج خاصة تعمل على الاستفادة من البيانات الحالية والبيانات التاريخية وبعض القيم الأخرى مثل نوع التغير الذي يتوثع أن يحدث في المنطقة مستقبليا «مثل إنشاء مركز تجاري أو مدرسة..الخ» ويقوم الحاسوب بتقدير القيم المستقبلية بدقة أفضل من كل الطرق السابقة.

بعد معرفة حجم المرور ونوعية المركبات، يتم حساب قيم خاصة مبنية على اوزان المركبات المتوقعة وعددها بحيث نحصل على قيمة تسمى وزن المحور المكافئ الذي يعتبر ذو قيمة كبيرة في مرحلة التصميم الإنشائي للطريق «لاحظ ان إنشاء الطرق ليس جزئا من هندسة المرور». بعد معرفة عدد مستخدمي الطريق وتكلفة إنشاءه، يمكن عمل دراسة الجدوى «بناء على نسبة التكلفة لعدد المستخدمين» التي بها يتخذ المسئولون قرار إنشاء الطريق من عدمه.

تصميم الرصف المرن.

يتكون الرصف المرن أو الأسفلت عادة من ثلاث أو أربع طبقات. يوجد في الرصف المرن المكون من أربع طبقات: طبقة سطحية وطبقة أساس وطبقة قاعدة مبنية على طبقة من التربة الطبيعية المضغوطة. عند إنشاء رصف مرن ثلاثي الطبقات لا تستخدم طبقة قاعدة وتوضع طبقة الأساس مباشرة على الأرض الطبيعية.

تصنع الطبقة السطحية في الرصف المرن من الأسفلت الساخن المخلوط (HMA). وعادة ما تستخدم الحصى بأقطار مختلفة لطبقة الأساس. ومع ذلك يمكن أيضًا تثبيت الطبقة الأساسية باستخدام الإسفلت أو مادة بيتومينية رغوية أو أسمنت بورتلاندي أو أي مادة أخرى تزيد من الاستقرار. تنشأ طبقة القاعدة الثانية عمومًا من مواد حصوية محلية، بينما يثبت غالبا الجزء العلوي من الطبقة الفرعية باستخدام الإسمنت أو الجير.

في الرصف المرن: يطبق أعلى إجهاد على السطح وينخفض الإجهاد مع زيادة عمق الرصف. لذلك يجب استخدام مواد عالية الجودة للسطح، ويمكن استخدام مواد أقل جودة مع زيادة عمق الرصف. يستخدم مصطلح (مرن) نظرًا لقدرة الإسفلت على الانحناء والتشوه بشكل طفيف ثم العودة إلى شكله الأصلي عند تطبيق الحركة المرورية وتلاشيها. من الممكن أن تصبح هذه التشوهات الصغيرة دائمة ما يؤدي إلى شق الطريق لفترة طويلة.

يصمم عمر خدمة الرصف المرن عادة ضمن حدود 20 إلى 30 عامًا. تختلف السماكات المطلوبة لكل طبقة من طبقات الرصف المرن على نطاق واسع تبعًا لنوعية المواد المستخدمة والحجم المروري وعدد تكرارات الأحمال المرورية والظروف البيئية وعمر الخدمة المطلوب للرصف. تؤخذ هذه العوامل في الاعتبار أثناء عملية التصميم ليبقى الرصف صالحًا خلال مدة الخدمة المطلوبة دون حدوث تشوهات كبيرة.

رابط تحميل محاضرات هندسة الطرق والمرور جامعة الانبار.

رابط التحميل

اظهر المزيد

Ahmed Abdullah

مهندس مدني مصري صاحب ومؤسس موقع ملفات الهندسة المدنية منذ 2016 والي اليوم | مهتم بالهندسة المدنية وكل ما يتعلق.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى